انهار عقلي عندما رأيت وجه تلك المرأة التي أراني إياها صديق طفولتي الوقح لأول مرة. كانت "هانا" فرداً طبيعياً من عائلتي. لقد كنا معاً لفترة طويلة، ولم أرها يوماً كامرأة. لكن... في أحد الأيام، اقتربت مني، محاولةً ببراءةٍ أن تملأ فراغ هجر حبيبها لها. نظر إليّ بعينين دامعتين، والتقت شفاهنا، وتشابكت ألسنتنا، فخلق ذلك قبلةً لم يستطع مقاومتها. منذ تلك اللحظة، وبينما كنت أعتليها وأبدأ بتحريك وركيّ بعنف، ذاب عقلي وأعضائي التناسلية، وأصبحت مدمناً على ذلك الشعور. كنت سعيداً جداً برؤية صديقتي الوقحة والمرحة تُصدر مثل هذه التعابير والأصوات أثناء العلاقة الحميمة...