مرت سبع سنوات منذ أن جعلت حياتي تدور حول العمل كمضيفة في ملهى ليلي. بدأ كل شيء عندما طُرد زوجي من عمله لاختلاسه أموال الشركة، مما لم يترك لي خيارًا سوى دخول عالم الحياة الليلية. لا أستطيع الشرب، ولا أجيد مغازلة الرجال، ودائمًا ما كنت أرفض أي خدمات جنسية. مع ذلك، نجحت في افتتاح ملهى خاص بي. سددت أخيرًا ديون زوجي، وبينما كنت أظن أنني أستطيع بدء حياة جديدة، ظهر أمامي محصل ديون...